يمني.. وبعد!؟


فـنـ . . ـتـازيــا

كتبها محمد فضل ، في 16 مارس 2009 الساعة: 21:19 م


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يحبّونني ميتاً

كتبها محمد فضل ، في 10 أغسطس 2008 الساعة: 16:18 م

 

محمود درويش

Right-click src=http://anaweeen.net/mimages/21/darwesh2.jpg width=90 />

 

يُحبُّونَني مَيِّتاً لِيَقُولُوا : لَقَدْ كَان مِنَّا , وَكَانَ لَنَا .

سَمِعْتُ الخُطَى ذَاتَهَا , مُنْذُ عِشرينَ عَاماً تدقُّ عَلَى حَائِطِ اللَّيْلِ .

تَأتِي وَلاَ تَفْتَحُ البَابَ .

لَكِنَّهَا تَدْخُلُ الآن .

يَخْرُجُ مِنْهَا الثَّلاَثَةُ : شَاعِرٌ , قَاتِلٌ , قَارئٌ .

أَلاَ تَشْرَبُونَ نَبِيذاً ؟ سَأَلْتُ , سَنَشْرَبُ .

قَاُلوا . مَتَى تُطْلِقُونَ الرَّصاصَ عَلَيَّ ؟ سَأَلْتُ .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الباخرة (دوتش لاند) ما بين تطور ميناء وغياب رؤية سياحية

كتبها محمد فضل ، في 27 أبريل 2008 الساعة: 14:58 م

الباخرة (دوتش لاند)

(مرحبا) و(مع السلامة) و(زورونا مجددا).. عبارات بالتأكيد لا يقام لها وزن في عالم الاقتصاد مهما كانت النوايا حسنة وصادقة,فهذا الجانب الرئيس من جوانب الحياة والركيزة الاساسية في تنمية البلدان لا يقوم إلا على شبكة متكاملة ومترابطة من الوظائف والمهام والواجبات والخدمات المناطة بكل جهة من جهات المنظومة الادارية للمدينة أو البلد كلا بحسب تخصصها.. وهنا يبرز السؤال: كيف تنهض مدينة عدن اقتصاديا وما زالت كافة الجهات ذات العلاقة تتعامل مع الفرص الاقتصادية القادمة إليها على طريقة (مرحبا) و(مع السلامة) و(زورونا مجددا)؟! دعونا هنا - وحتى لا يكون حديثنا انشائيا- نستعرض نموذجا للفرص المهدرة يمكننا من الوقوف على مكامن الخلل،وليكن الباخرة السياحية العملاقة(دوتش لاند) وكيفية التعاطي معها كأول رحلة سياحية بحتة على مدى الأعوام الثلاثة الماضية تقصد عدن كمحطة أساسية في برنامجها السياحي وليس كنقطة عبور أو تزود بالوقود والمؤن.

لقد كانت (دوتش لاند) التي رست صباح 19 نوفمبر وعلى متنها 286 سائحا في رصيف السياح بمدينة التواهي الباخرة السياحية رقم (13) التي يستقبلها ميناء عدن الدولي خلال عامنا هذا ليرتفع معها عدد السياح التي استقبلتهم مدينة عدن في نفس العام الى (1093) سائحا أجنبيا، الأمر الذي يكشف عن فرصة حقيقية تشهدها عدن حاليا في الجانب السياحي لا سيما وأن مقارنة بسيطة مع عدد البواخر السياحية والسياح الوافدين الى ميناء عدن الدولي خلال العامين الماضيين تؤكد أرتفاع مؤشرات هذه الفرصة في القطاع السياحي حيث أن اجمالي عدد السفن السياحية الوافدة الى ميناء عدن في العام 2004 السابق لم يتعد (3) سفن فقط تقل على متنها فقط (180) سائحا أما في العام 2003 فقد بلغ عدد السفن السياحية الوافدة الى ميناء عدن الدولي (صفرا) وعدد السياح ايضا (صفرا) وبالتأكيد هناك فرق إن لم يكن كبيرا فملموسا ما بين الرقمين (صفر و3) والرقم (13) فهل تنبهت الجهات المختصة الى ذلك؟ الحقيقة التي بين ايدينا تقول خلاف ذلك، فالبرنامج الذي استقبل به الفوج السياحي الذي اقلته (دوتش لاند) الى مدينة عدن اقتصر على جولة روتينية عابرة المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رئيس الجمهورية خلال توقيع القادة الصوماليين (بيان عدن):اليوم نترحم على محمد زياد بريه لأنه كان موحدا

كتبها محمد فضل ، في 27 أبريل 2008 الساعة: 14:54 م

عدن «الأيام» محمد فضل مرشد:

..ويتحدث إلى رئيس الحكومة الصومالية

غمام رحمة وأمطار خير.. هكذا كانت مباركة المولى سبحانه وتعالى لمساعي فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح بإنهاء عقود من الفرقة بين الاشقاء الصوماليين، وجمعهم على اخاء ومحبة يعيدون بها ترميم وترتيب البيت الصومالي ولم شمل الأسرة الصومالية بعد أن اجتمعت صباح أمس الأول الخميس أكف قادتهم ومسئوليهم موحدة في كف قائد حكيم كلما صافحت تفرقا أصبح وحدة.

الرئيس صالح إثر جهود حثيثة وصادقة بذلت على مدى أسبوع لإنجاح المباحثات التي احتضنتها عدن ما بين رئيس الحكومة الصومالية الأخ عبدالله يوسف أحمد ورئيس البرلمان الانتقالي الصومالي الأخ شريف حسن شيخ مكن القادة الصوماليين من بلوغ التوافق على تفعيل كافة مؤسسات دولتهم في الداخل الصومالي بعد أن كانت غائبة عنه، ورمي السلاح وإحلال السلام مكانه لبدء مشوار تطبيق النظام والقانون وإعادة البنا لتحقيق آمال وتطلعات الشعب الصومالي الشقيق.

القادة الصوماليون أثناء توجههم إلى القاعة التي شهدت الحدث التاريخي برعاية فخامة الأخ الرئيس

وبحكمة قائد سباق الى معالجة قضايا ابناء الأمة العربية خاطب فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح القادة الصوماليين في لقاء جمعهم به قبيل توقيعهم على اتفاقية (بيان عدن) برسالة حملت في طياتها أحلام الشعب الصومالي الشقيق في الأمن والاستقرار والنماء وحملهم فيها تنفيذ هذه المسئوليات والالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتخبنا سـابـقا

كتبها محمد فضل ، في 16 مارس 2009 الساعة: 19:51 م

  • < خلال 18 عاما هي عمر الجمهورية اليمنية توجه المواطن اليمني الى صناديق الاقتراع خمسة مرات منها ثلاث مرات في الأعوام 1993م و1997م و2003م لانتخاب اعضاء مجلس النواب ودورتين انتخابيتين في العامين 2001م و2006م لانتخاب المجالس المحلية.. وبعده ذات المواطن - الناخب - اليمني ما يزال يعاني، وبوطأة أشد وأقسى، من نفس القضايا التي كانت العهود والوعود بمعالجتها أساس البرامج الانتخابية لمن أسفرت نتائج صناديق اقتراع تلك الانتخابات الخمسة عن فوزهم. < نسلم بجدية الانتخابات المباشرة في العملية الديمقراطية، ونسلم بالديمقراطية كأساس لحكم الشعب نفسه من خلال اختياره ممثليه.. وذلك فقط اذا ما توافرت جملة الضوابط المكونة لماهية الديمقراطية الحقة والنظام الديمقراطي الحقيقي.. وما سبق تؤكد خمس دورات انتخابية - ثلاث منها برلمانية وأثنتان محلية - عدم انطباقه على حالتنا اليمنية الفريدة، والمتفردة بنوع جديد من الديمقراطية مبتداه ومنتهاه صناديق الإقتراع وحسب. < واليوم نلمس أكثر من ذي قبل حصرا واختزالا لمعاناة شعبنا اليمني المتفاقمة على مختلف الصعد في مسألة انتخابات.. وكأن الانتخابات السابقة قد أوفت ببرامجها وعه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امرأة في انتظار حبل المشنقة في اليمن

كتبها محمد فضل ، في 2 أغسطس 2008 الساعة: 18:32 م

 

 

تقرير: إيرك بوخمين

02-08-2008

 

 

منح فيلم وثائقي مميز عدة جوائز في مهرجانات سينمائية حول العالم. يتناول الفيلم قصة امرأة يمنية محكومة بالإعدام، بسبب قتلها لزوجها، عندما كانت في الخامسة عشر من عمرها. الفيلم (أمينة) باكورة إنتاج خديجة السلامي، وهي أول امرأة تنتج الأفلام في تاريخ اليمن.

 

 Khadija200.jpg

 خديجة السلامي كانت ذات يوم ضحية مثل أمينة

 

قررت السيدة السلامي أن تتناول قصة أمينة، عندما قرأت عنها لأول مرة في صحيفة محلية. مثل أمينة كانت خديجة السلامي قد أجبرت على الزواج عندما كانت في الحادية عشر من عمرها، وذلك أمر شائع في اليمن. تقول خديجة السلامي “تذكرني أمينة بنفسي، وأدركت أنه من الممكن بسهولة أن أكون مكانها”.

 

تصوير الفيلم داخل السجن

قبل إنتاج الفيلم الوثائقي، صدقت خديجة أن أمينة قتلت زوجها بالفعل. ولكن اكتشفت لاحقا بأن أمينة لم يكن بإمكانها قتل زوجها. تقول خديجة “زوجها كان مشنوقا”، ثم ألقي بجسده في صهريج. ولا يمكن لامرأة أن تقوم بذلك. اتهمت أمينة اثنين من أبناء عم زوجها بارتكاب الجريمة. وعندها اتهما امينة بأنها كانت شريكة في الجريمة. اعت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يـمـن إفـتـراضـي

كتبها محمد فضل ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 18:56 م

< أذكر من سفراتي القليلة جدا الى خارج الوطن أن أجنبيا من بلد اسكندنافي سألني عن أسم بلدي، فأجبته بفخر بلدي اليمن، فصمت لبرهة ثم سألني مجددا أين تقع بلدك اليمن، حينها ظننته يمازحني فقلت له ألذيك خارطة العالم، فقال نعم واحضرها، فخبرتني نفسي بأن أرد له المزحة بمزحة ففردت الخارطة أمامه وأشرت بـأصبعي الى نقطة في الخريطة تقع بالقرب من دولة بنما، فما كان من الرجل الا ان أرتسمت علامات الدهشة على وجهه ثم شكرني على تعريفه بموقع اليمن الذي لم يكن يعرفه وأصبح بفضلي يعرف بأنه احدى دول أمريكا الجنوبية، ولا أدري لماذا استهوتني الفكرة ولم أبح له بحقيقة الأمر!.

< الأن وبعد سنوات اكتشفت بأنني ارتكبت خطأ فيما قلته لذاك الاسكندنافي، فما عرفته حديثا يبين بأن اليمن لا تقع في شبه الجزيرة العربية كما أنها بالتأكيد ليست في أمريكا الجنوبية وليست أيضا في أيا من بقاع الكرة الأرضية قاطبة.. اليمن يا سادة تقع على سطح (القمر). ولست أنا من يقول ذلك، بل كبار مسؤولي وساسة دولتنا وإعلامها الرسمي، والدول لا تكذب.

< ودعوني استشهد ببعض مما قاله كبار مسؤولي وساسة وأجهزة إعلام دولتنا تأكيدا لما قلته بأن اليمن تقع على سطح القمر، فقبل أيام صرحت وكالة انبائنا باستعداد البنك المركزي اليمني لتقديم الدعم لانشاء البنك المركزي الصومالي، وتبعه اعلان استعداد وزارة الثروة السمكية اليمنية تقديم كافة أشكال الدعم لجزر القمر في المجال السمكي، وأن المنطقة الحرة في عدن باتت توفر افاقا استثمارية متنوعة في قطاعات مختلفة، ومن ذلك ايضا الاحتفال قبل أيام بيوم الديمقراطية، واعتزام اليمن انشاء كلية للعلوم الزراعية في فلسطين، و .. و .. ألخ.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما زالوا يغتالون سوسن

كتبها محمد فضل ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 16:45 م

121363

مرت قضية الطفلة (نجود) الزوجة ذاث الأعوام الثمانية مرور الكرام تحت جنح قانون الغاب الذي يحكم هذا الوطن المسمى مجازا بأرض السعيدة.

لم ينتصر القضاء لبراءة طفلة هتكت بصك رسمي من قاضي شرعي هو أبعد ما يكون عن شرع الله، واقتصر الأمر على تعويض الجاني ماديا وتركه - ربما - ليكرر فعلته مجددا في (نجود) أخرى.

واليوم.. ها هي نفس شريعة الغاب ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدير إدارة المحافظات بمنظمة الدعوة الإسلامية في اليمن:

كتبها محمد فضل ، في 30 أبريل 2008 الساعة: 14:31 م

حاوره/ محمد فضل مرشد:

مدارس وآبار مياه ومساجد جميعها مشاريع خيرية نفذتها خلال الأعوام القليلة الماضية منظمة الدعوة الإسلامية عبر تبرعات اليمنيين لإخوانهم في قارة أفريقيا.

وحالياً ها هي منظمة الدعوة الإسلامية تتوجه إلى الشعب اليمني مجدداً لمد يد العون إلى إخوانهم في قارة أفريقيا، الذين تعصف بنحو 16 مليون نسمة منهم مجاعة طاحنة وظروف معيشية قاسية من الجفاف وانتشار الأمراض.

وعن منظمة الدعوة الإسلامية في اليمن وجهود الإغاثة تحدث إلينا الأستاذ شرف الدين عبدالحليم، مدير إدارة المحافظات بمنظمة الدعوة الإسلامية في اليمن.

< أستاذ شرف الدين عبدالحليم، مدير إدارة المحافظات بمنظمة الدعوة الإسلامية في اليمن هلا أعطيتمونا فكرة عن المنظمة؟

- منظمة الدعوة الإسلامية منظمة طوعية شعبية خيرية عالمية ليست حكومية أنشئت في عام 1980م ويضع سياساتها ويقوم بمراقبة أدائها مجلس أمناء برئاسة المشير (م) عبدالرحمن محمد حسن سوار الذهب، ويضم 60 عضواً و30 من الهيئات المراقبة من كافة الدول العربية من ضمنها اليمن وبعض الدول الأفريقية.

< ما هو نطاق عمل المنظمة؟

- تعمل المنظمة في قارة أفريقيا وتنفذ العديد من المشاريع والأنشطة الخيرية والإغاثية في كثير من دول القارة الأفريقية منها تنزانيا وفي زنجبار وموزنبيق وجزر القمر ونيجيريا والصومال، وتعمل على تدريس منهج البلد، إضافة إلى اللغة العربية والتربية الإسلامية، بالإضافة لتوزيع الإغاثة للشعوب المتضررة في تلك المناطق جراء الكوارث الطبيعية والحروب.

وفي العام الماضي وزعت المنظمة في دولة النيجر إغاثة بمليون دولار وأيضاً الآن تعمل على توزيع الإغاثة في القرن الأفريقي عموماً وفي الصومال وكينيا.

< ماذا عن مكتب المنظمة المنشأ حديثاً في محافظة عدن وكذا عن مكتبها الرئيسي في اليمن؟

- المنظمة مكتبها الرئيسي بالنسبة للجمهورية اليمنية فتح في عام 1986م في صنعاء بشارع حدة، وهو مصدق من الدولة وتم منحه صفة الرسمية. أما هنا في عدن فنحن بصدد افتتاح المكتب بصفة رسمية فيها بشارع أروى بكريتر واستأجرنا شقه وتم تأثيثها، وسيتم افتتاحه رسمياً قريباً.

< ما الذي تطمحون له من خلال تطوير أدائكم؟

- نحن نحرص على أن نصل إلى مناطق الجمهورية كافة حتى تقوم المنظمة بأداء رسالتها كاملة وأن نصل لكل اليمنيين في كل المحافظات وإيصال مطبوعات المنظمة وإيصال صوت المنظمة وإيصال القضايا التي تعمل فيها منظمة الدعوة الإسلامية في أفريقيا لكل الناس حتى يتجاوب الناس معهم. وتعودنا من اليمنيين تعاونهم مع المنظمة بصورة طيبة جداً قيادة وحكومة وشعباً.

< ما هي الشرائح التي تتوجهون إليها طلباً للمساعدات؟

- نحن نتوجه إلى شرائح المجتمع اليمني كافة رجالاً ونساءً ونطرح قضيتنا من خلال المساجد ونطرح قضيتنا للتجار مباشرة وللخيرين عموماً وفي المدارس والجامعات وكل شرائح المجتمع التي نوصل إليها قضايا المنظمة من غير استثناء.

< هل تواجهكم صعوبات في عملكم؟

- الحمد لله المنظمة إلى الآن لم تواجهها أي صعوبات، لأن المنظمة ومنذ أول يوم لها عملت على أن تكون في معزل عن الصراعات والخلافات المذهبية والحزبية وابتعدت عن كل هذه الصراعات، لذلك وجدت القبول من كل الشعب اليمني.

< ما هي الرسالة التي تريدون توجيهها إلى المجتمع اليمني؟

- أولاً نريد أن نوجه للشعب اليمني قيادة وحكومة وشعباً رسالة شكر وتقدير لوقوفهم معنا ومساندتهم للمنظمة وفتح المجال أمامها لتصل إلى كل القطاعات في المجتمع اليمني، بالإضافة إلى أننا نريد من الشعب اليمني مواصلة الدعم لإخوانهم في أفريقيا كما كان في السابق والارتباط دائما بإخوانهم هناك، لأن الكثيرين هناك في هذه اللحظة يموتون في الدول الأفريقية جوعاً وعطشاً ومرضاً.

< ممكن أن توضحوا لنا هذه الصورة؟

- الآن في أفريقيا، ومطبوعاتنا تحكي عن هذه المأساة - وفي كثير من دول أفريقيا وفي القرن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نائب رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية رئيس غرفة عدن: لم يتم تهيئة موقع المنطقة الحرة كما ي

كتبها محمد فضل ، في 30 أبريل 2008 الساعة: 14:28 م

التقاه/ محمد فضل مرشد:

لاشك في ان القضايا الاقتصادية سواء تلك المتعلقة بمعيشة المواطن أم المرتبطة بتنمية الوطن باتت هم العامة وشغلهم الشاغل لاسيما في ظل الغلاء المتصاعد وارتفاع نسبة البطالة .

اليوم نحاور الشيخ محمد عمر بامشموس نائب رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية بالجمهورية رئيس غرفة عدن حول عديد من تلك القضايا الاقتصادية والمعيشية في حوار ضاف وشفاف .

< الشيخ محمد عمر بامشموس نائب رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية رئيس غرفة عدن التجارية والصناعية، بداية هذا الحوار من أين يبدأ عمل الغرفة وماذا يشمل؟

- يبدأ عمل الغرفة التجارية والصناعية بخدمة منتسبيها من رجال الأعمال والتجار بشكل عام ومهام الغرفة التجارية متعددة.

والغرفة التجارية في كل بلد تمثل همزة الوصل بين الدولة وباقي أطراف العملية التجارية والصناعية سواء أكانت محلية أم خارجية.. الغرفة هي الممثل والواجهة لقيام كل الأعمال والأنشطة الاقتصادية التي من شأنها أن تحقق التنمية.

< شيخ محمد لأكثر من مرة وبأكثر من مناسبة طالبت بالتعلم من أخطاء الماضي وعدم تكرارها في المستقبل إذا أردنا النهوض باقتصادنا اليمني من على كرسي الإعاقة.. ما هي تلك الأخطاء؟

- طبعاً الانسان يتعلم من أخطائه والكمال لله سبحانه وتعالى، والذي لا يعمل هو الذي لا يخطئ وإنما إذا زادت الاخطاء وتفشت وظهرت عوامل التأخر والتخلف من هنا يجب ان نعيد الحساب وأن نسترجع الماضي ونأخذ عبرة منه ونستعرض العوائق التي أدت إلى مثل هذه الأخطاء ولا بد ان يتعلم الانسان من أخطائه مالم فهو انسان لا يحسب للعواقب حسابها، فالذي يتعلم من أخطائه ينهض وليس الفشل بعيب ولكن عدم التعلم من درس الفشل ومراجعة الاخطاء لينهض الانسان من جديد.

< شيخ محمد ألا تتفق معي بأن الاخطاء ذاتها التي تمت في الماضي على المستوى الاقتصادي مازالت ترتكب والدليل شكاوى المستثمرين التي تتلقاها الغرفة التجارية والتي تتلقاها ايضا «الأيام»؟!

- نحن كغرفة تجارية وصناعية لخصنا المعوقات في مصفوفة قمنا بإعدادها للتعريف بالمعوقات التي يجب التخلص منها والمعالجات التي يجب اتخاذها وسوف يتم مناقشتها من قبل المجلس الاستشاري الاستثماري لمحافظة عدن.

< شيخ محمد مشروع المنطقة الحرة تزامن مع ولادة أطفال أصبحوا الآن في عمر الشباب وعما قريب سينضمون لطوابير العمل ولم يتحقق بعد هذا المشروع.. ما هي وجهة نظركم كخبير اقتصادي؟

- المنطقة الحرة جاءت كفكرة من قبل فخامة الرئيس ورحبنا بها وهي فكرة من الرئيس ورغبته كانت على أساس أن ننفذ هذا المشروع والفكره المهمة لأن فكرة المنطقة الحرة لعدن هي الملائمة لطبيعة مدينة عدن لأن لمدينة عدن موقعاً مهيأ لطبيعتها، وموقعها كله ملائم لأن يكون منطقة حرة يخدم الاقتصاد العالمي وهذا يعني تقديم الخدمات بميناء عدن وتهيئة البنية التحتية بكل الوسائل، وتقديم الخدمات معناه رواج لهذه المنطقة ورواج للموقع الاستراتيجي لأداء خدمته كما يجب ومعنى ذلك رافد مادي لليمن ولكن الوسائل التي اتخذت منذ تاريخ الإعلان عام 1992م تعثرت المسيرة لأسباب كثيرة هي مثل ما تحدثنا سابقاً انه دائماً الإعداد وتهيئة الموقع بكل الوسائل التي تجذب الرأس المال للاستثمار في المنطقة الحرة هو ان تعد له الأرضية جاهزة كاملة بكل الوسائل قدر استطاعتك حتى لو بدأت خطوطه خطوة اذا لم تستطع ان تهيئها بشكل متكامل، ولكن لابد أن تكون منافسا قديرا على الجذب بمعنى أن تكون (شاطر)، لماذا أترك فرصاً تأتي إلي من كل جانب وتتحول إلى الجيران وأنا أشاهدها بأم عيني، ولا بد ان أدرك من وظيفة موقعي فيما يتعلق بالمختصين بأن الموقع لم يهيأ كما يجب ولم أقم بما يجب ولذلك حصل التحول الى المناطق التي هيأت نفسها لاستقبال الاستثمار.

وعلتنا اننا هنا ودائما أقولها بصدق لأن الانسان من صدقك لا من صدّقك ونحن كمخلصين لبلادنا طالما قلنا لابد ان يتولى ادارة المنطقة الحرة كادر مهيأ ويرتقي الى المستوى الصحيح الذي لا يترك فرصة أتت سانحنة إلا ويستغلها.

لدينا موقع متميز على كافة المواقع التي تحيط بك ولكن مثلما تفضل وقال ذات مرة الأخ وزير الصناعة: (عدن جوهرة مدفونة) طيب نحن نعرف ان بين أيدينا جوهرة ولكن يجب ان نستغلها في الاستفادة والافادة، فإذا أردت ان تخدم الغير وتقدم له الخدمة الجيدة الرخيصة يتوجب عليك تهيئة منطقتك من ناحية البنية التحتية المتمثلة بالكهرباء والمياه والمواصلات والى آخر الخدمات المطلوبة، وكذلك من حيث جودة الشيء المقدم لابد ان يكون مغريا ومحفاز وليس ضحلا او ركيكا، ومن هنا نحن أضعنا فرصا كثيرة حتى الآن وقامت مناطق حرة في مناطق أخرى بعدنا، والكل يتحمل المسؤولية لكون هناك التسييس والتيارات السياسية والزمن الذي مر علينا في عدن حول الاستثمار في عدن الى استثمار طارد لدينا وقامت على أنقاضه المناطق الحرة في سنغفورة وجبل علي وصلالة وجبوتي، نحن نرى انبعاثا من حولنا ونهضة وهذا لا يعني اننا لم نخط الى الامام انما خطونا بضع خطوات ولكن ليس بحسب امكانيات عدن وطموحنا فغيرنا يمشي ميلا ونحن نمشي مترا او مترين فلابد ان يكون هناك كادر يتولى النهوض بالمنطقة الحرة في عدن أكان عبر كوادر يمنية مؤهلة ولدينا الكثير او الاستفادة من الغير الذين نجحوا في هذا المجال ونأخذ منهم الخبرة حتى نتمكن من الادارة بأنفسنا فالمسألة ادارة وارادة وصبر والباقي يأتي.

نحن لا يعوزنا المال الأموال واقفة على أبوابنا من رأس المال اليمني المحلي ورؤوس الأموال اليمنية المغتربة، هناك رؤوس أموال بالمليارات غير قادرة على ان تأتي بسلاسة وثقة مطلقة، واذا عملنا عدة قوانين وصياغة القوانين تغري الناس لكن التنفيذ وأداة التنفيذ هي الفيصل، فلابد من التنفيذ الصحيح فالوقت أصبح غاليا الآن وكالسيف ان لم نقطعه قطعنا والفرصة التي نضيعها يبادر غيرنا الى احتضانها فالمعركة الاقتصادية العالمية اليوم هي معركة مناطق حرة واستثمار وخدمات جيدة.

تستطيع ان تتجنب المعوقات، وغرفة عدن التجارية والصناعية أعدت مصفوفة بالمعوقات، ومن أهم المعالجات عمل النافذة الواحدة لتجاوز السلبيات التي أعاقت مشروع المنطقة الحرة بعدن.

زارنا في عدن مدير عام منطقة دبي وزار المنطقة وقال بأنه «يأسف ان يرى مثل هذه المنطقة غير مستغلة فيما بدأنا نحن في دبي من لا شيء وعندما بدأنا العمل فيها أدرنا العمل بطريقة تلقائية بسيطة كتاجر يريد ان يجذب الزبائن من أجل ان نتطور بتسهيل كل شيء للمستثمر من منحه الأرض التي يريد وأبدأ العمل وأسهل له كافة الأمور ولا ضرائب مجحفة ولا عوائق ولا أطلب منه شيئا مستحيلا وأحرص على ان أخلق له الفرصة لينطلق وكل ما يريده أحققه له ومن هنا استطعنا ان ننمو وأنتم في عدن قادرون».

وايضا أحد الخبراء السنغفوريين زار غرفة عدن التجارية والصناعية وسألناه عن رأيه ما بين مقومات عدن وسنغفورة فقال: «عدن هي الأفضل لكن نحن في سنغفورة عملنا خدمات وجعلنا من سنغفورة منطقة خدمة عالمية تخدم كل من يريد ان يأتي للاستثمار والتجارة فيها وأصبحت منطقة تخزين لكل السلع التي تأتي من الصين والهند وشرق آسيا وأوروبا وعندما تنعدم البضائع في الاسواق الأخرى تكون متوفرة في سنغافورة كسوق عالمية وترانزيت عالمي ومنطقة توزيع، وأنتم في عدن تتمتعون بكثافة سكانية في اليمن أي سوق كبيرة ولديكم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي